الشيخ محمد آصف المحسني

20

مشرعة بحار الأنوار

باب الاتفاق من الروايات . أبواب الاحتجاجات والدلائل في الإمامة ( 27 : 318 ) فيه أبواب أربعة مشتملة على مطالب نافعة وهي لا تتوقف على صحة الأسانيد ، بل على متانة المتون ، والله يهدي من يشاء . ج 28 : المحن والفتن الباب 1 : افتراق الأمة بعد النبي ( ص ) على 73 فرقة . . . ( 28 : 2 ) فيه روايات كثيرة أكثرها من طريق أهل السنة . وفيه فصول من الكلام : 1 - لا مجال لرد جميع الروايات لكثرتها وتعدد مصادرها ولعدم الداعي على جعلها فمشتركات هذه الروايات قابلة للأخذ بها والاعتماد عليها . 2 - وقوع الاختلاف في الأصول والفروع بين الأمة مشهور محسوس ، لا يحتاج اثباته إلى روايات متواترة ، فضلًا عن الآحاد . لكن مع الاجتناب عن الكذب والافتراء وسوء الظن باهل المذاهب المخالفة لأجل العصبية الدينية أو المذهبية كما ذاعت بين كتّاب آراء المذاهب وفرقها ومؤلّفي تفصيل الأديان وشعبها وأركانها . يتجه سؤال إلى جملة من الروايات المبينة ان اليهود افترقت إلى 70 أو 71 أو 72 فرقة والنصارى إلى 72 فرقة وتفترق هذه الأمة إلى 73 فرقة ، ومن ادعى القطع بخلافها فالظاهر أنه ليس بمردود بدليل وإرائة قرينة ، ولو قيل باحتمال وجود افراد أو جماعات معدودة صغيرة في اتباع الأديان الثلاثة كان